MALEK MAKTABIPODCASTS

حلقة كاملة · بودكاست مالك مكتبي

لم تستسلم يوماً وبكل قوتها إنتصرت: هكذا أصبحت ملهمة الكثيرين

16 يوليو 2018 · 17:26 · 205,659 مشاهدة

شاهد الحلقة على يوتيوب

لم تستسلم يوماً وبكل قوتها إنتصرت: هكذا أصبحت ملهمة  الكثيرين

عن هذه الحلقة

لقاء مباشر بين مشاهدي قناة مالك مكتبي وبين كريستال، شابة في ربيع العمر تعاني من مرض يصيب النخاع الشوكي منذ الطفولة. إستطاعت أن تتحدى كل العوائق التي واجهتها وصولا إلى أن تكون ملهمة للكثيرين. لا تنسوا الاشتراك بقناة مالك مكتبي الرسمية لمشاهدة مقاطع أثرت بكم، مقاطع حصرية لم تشاهدوها من قبل، مقاطع من خلف الكواليس، إضافة الى كل ما هو جديد https://youtube.com/malekmaktabi

ولمشاهدة الحلقة كاملة، زوروا: https://www.lbci.com/ahmar

تابعوا مالك أيضاً على حساباته الرسمية: https://www.instagram.com/maktabimalek https://twitter.com/malekmaktabi

محطات الحلقة

  1. Where there is life, there is hope. طول ما الحياة مستمرة، على طول في أمل بالحياة. هيدا شعار بالحياة، هيدا مبدأ بالحياة. أنا كريستال سلامة، عمري 26…
  2. ع المستشفى حتى. حتى قبل ما إلبس الجهاز، أنا بعمر ال 5 سنين ت لبست الجهاز. قبل ما إلبس الجهاز، كنت روح ع المدرسة إتنقل يعني بالصف ع كرسي صغير بلاستيك.…
  3. يعني كنت على طول بين الأول بالصف. ومن أنا وصغيرة عندي شغف بالمسرح. فـ أنا، وحتى قبل ما إلبس الجهاز، كنت إطلع ع كرسي بلاستيك ع المسرح قدم الحفلات…
  4. يك، أنا إستغرب ليش هني مستغربين، إنو ما عادي. فهيدا الشي كان كتير يضايقني إنو، إنو ليه؟ شو مفكريني يعني؟ إنو ما أنا متلكم، ما أنا عم بعمل كل شي…
  5. ت تشفقوا عليي؟ بالمدرسة كمان، فأكيد كانوا رفقاتي يساعدوني، ما كنت أنا إحمل الشنطة ولا شي، كانوا هني كتير يساعدوني. كانت في شغلة كانت تزعجني بالمدرسة،…
  6. "نيالكم" لأنو ع بالي حس بهيدا التعب أنا. بعمر تقريباً لما وصلت ع الجامعة، كنت قطعت بـ قطعت بـ صعوبة، مش بصعوبة سوري، قطعت بوضع هيك عاطفي كان صعب شوي.…
  7. ، كتير عانيت، و الماما ما تركتني، الماما كانت على طول حدي. ووصلت كذا مرة للموت، يعني وصلت شي 3 مرات للموت بهالفتة. وكنت آخد صوب ال 15 حبة دوا…
  8. الموت، يعني إنتي أكيد عندك دور بالحياة بدك تنبشي عليه بدك تعمليه". فهالجملة ما كانت تروح من بالي. هلق بلحظتها إنو صرت هيك إنو شو عم تحكي الماما يعني.…
  9. لي لازم قوي حالي. فلأنو أنا عندي شغف بالتمثيل من أنا وصغيرة، بحب كمان كنت طل من أنا وصغيرة ع برامج ع التلفزيون للولاد وهيك، فـ قلت بدي فوت إتعلم…
  10. التمثيل ومأمنة بموهبتي، فـ ما فكرت أبداً بالموضوع، بالعكس كنت إنو لا بدي إكسر هيدي النظرة للعالم وبدي إطلع ع المسرح وهيدا شغفي أنا بالحياة وبدي…
  11. فقررت إنو، قلت يا بنت بلشي من حالك، ما فيكي تضلي قاعدة مكتفة وما عم تعملي شي، بلشي من حالك إعملي شي. فقررت إكتب مسرحية عن المعاناة اللي أنا قطعت…
  12. و أنا كمان ما لازم إستسلم لو شو ما صار. وقلت جملة بالمسرحية إنو أكيد أنا بفترات صرت إسأل حالي إنو لما كنت شوف العالم كيف عم تتطلع، العالم كيف عم…
  13. بعطي هالأمل للعالم، وضل قوية. كيف ممكن نتخطى، إذا إنتي قدرتي تتخطي مشكلتك، كيف ممكن نتخطى أقل شي ممكن يواجهنا؟ أول شي الواحد لازم يكون عنده ثقة…
  14. nce. هيك إنه بحجة إنه هن عم بنبشوا عأوضة. طب يلي ما عنده بطاقة أو يلي ما عنده ضمان أو وزارة أو ما بعرف شو، إنه شو بيعملوا فيه؟ إنه هيدا الشي مش…

النص الكامل للحلقة

نص مُستخرج آلياً من الحلقة. اضغط على أي توقيت لفتح يوتيوب عند تلك اللحظة.

0:00

Where there is life, there is hope. طول ما الحياة مستمرة، على طول في أمل بالحياة. هيدا شعار بالحياة، هيدا مبدأ بالحياة. أنا كريستال سلامة، عمري 26 سنة، خلقت معي سبينا بيفيدا. خلقت ضهري مفتوح، والنخاع الشوكي لبرة. ومع العمر، مع الوقت، هيدا الشي سبب شلل بإجري اليمين، وإجري اليمين أقصر من إجري الشمال، فبلبس فيها جهاز ت أقدر إمشي. من طفولتي وأنا بعمل عمليات كتير، بعاني كتير، عشت بالمستشفى يمكن أكتر ما عشت بالبيت. حتى كمان أوقات من ورا العمليات كنت إضطر غيب عن المدرسة كرمال، لأنو كنت أقعد شهور بالمستشفى. وكانت الماما تحملني دراج، لأنو كان صفي يكون عالي، كرمال إطلع إعمل فحوصاتي وإرجع ع البيت، أو ع المستشفى حتى. حتى قبل ما إلبس الجهاز، أنا بعمر ال 5 سنين ت لبست الجهاز. قبل ما إلبس الجهاز، كنت روح ع المدرسة إتنقل يعني بالصف ع كرسي صغير بلاستيك.

1:09

ع المستشفى حتى. حتى قبل ما إلبس الجهاز، أنا بعمر ال 5 سنين ت لبست الجهاز. قبل ما إلبس الجهاز، كنت روح ع المدرسة إتنقل يعني بالصف ع كرسي صغير بلاستيك. ووقت يكون في دراج، كانت الماما هنيك كانت بتعلم، فكانت الماما هي كانت تحملني وتطلع فيي الدراج. لأنو للأسف ما كان في أسانسير بالمدرسة، والمدير وقتها ما كان يقبل إنو يغيرلي صفي، فكانت الماما تضطر هي تحملني وتطلع فيي الدراج. فرغم الصعوبات، رغم العمليات اللي كنت إعملها، الوجع اللي كنت عاني منه، ووقوف أهلي حدي ما خلاني ولا مرة إستسلم، كانت الماما على طول تعرف كيف تقويلي على طول معنوياتي. فـ ما خلتني ولا مرة إستسلم، خلتني كمل علمي للآخر، وكنت الأولى تقريباً بصفي، يعني كنت على طول بين الأول بالصف. ومن أنا وصغيرة عندي شغف بالمسرح. فـ أنا، وحتى قبل ما إلبس الجهاز، كنت إطلع ع كرسي بلاستيك ع المسرح قدم الحفلات ومثل.

2:15

يعني كنت على طول بين الأول بالصف. ومن أنا وصغيرة عندي شغف بالمسرح. فـ أنا، وحتى قبل ما إلبس الجهاز، كنت إطلع ع كرسي بلاستيك ع المسرح قدم الحفلات ومثل. ولما لبست أول مرة الجهاز، قلتلها للماما ما كان عندي إنو ما كنت حايصة إمشي قد ما كنت حايصة إنو إرقص، قلتلها للماما لبسيني ت إرقص، قلتلها لبسيني الجهاز بدي إرقص. وفعلاً هيك صار، عملتلي وقتها عيد كبير بس كرمال أنا إنبسط وإرقص. نظرة المجتمع أكيد ما كانت هينة، كانت حتى لأنو أنا يعني ربيت، عرفوا أهلي كيف يربوني بطريقة إنو كون متقبلة وضعي، وكون واعية منيح لوضعي وما نقصوا عليي شي، فلما كنت شوف إنو العالم والمجتمع مستغربين لما يشوفوا إجري ويضلوا ويوشوشوا وهيك، أنا إستغرب ليش هني مستغربين، إنو ما عادي. فهيدا الشي كان كتير يضايقني إنو، إنو ليه؟ شو مفكريني يعني؟ إنو ما أنا متلكم، ما أنا عم بعمل كل شي متلكم.

3:05

يك، أنا إستغرب ليش هني مستغربين، إنو ما عادي. فهيدا الشي كان كتير يضايقني إنو، إنو ليه؟ شو مفكريني يعني؟ إنو ما أنا متلكم، ما أنا عم بعمل كل شي متلكم. وحتى كان يجيني أسئلة أوقات إنو "آه والله عندك رفقات؟ آه والله بتروحي ع المدرسة؟ آه والله كيف؟" وهيك، ويسألوا أسئلة أنا إستغرب لأنو ديجا كنت متعايشة مع وضعي عادي. بعمر المراهقة بلشت إوعى أكتر شي، بلشت هيك إوعى لوضعي، بلشت يمكن هيك إتطلع بحالي، صرت حس إنو أنا أوكي غير عن غير عن رفقاتي، غير عن العالم، بس ما كنت كتير كتير مزعوجة من الفكرة. كانوا أكتر شي التعامل أوقات العالم هو اللي كان يزعجني، لأنو كانوا يميزوني بطريقة بشعة، أو كمان الشفقة كانت كتير تزعجني، إنو أنا ليش بدكم تشفقوا عليي؟ شو ناقصني ت تشفقوا عليي؟ بالمدرسة كمان، فأكيد كانوا رفقاتي يساعدوني، ما كنت أنا إحمل الشنطة ولا شي، كانوا هني كتير يساعدوني. كانت في شغلة كانت تزعجني بالمدرسة،

4:07

ت تشفقوا عليي؟ بالمدرسة كمان، فأكيد كانوا رفقاتي يساعدوني، ما كنت أنا إحمل الشنطة ولا شي، كانوا هني كتير يساعدوني. كانت في شغلة كانت تزعجني بالمدرسة، من ميل بتفهمها، من ميل بتزعجني، إنو أنا مثلاً كنت كتير بحب السبور، كان دغري يجي يقلي الأستاذ وقتها "كريستال إنتي خليكي بالصف". فما كان يخليني إنزل إعمل معهم سبور. هلق أوكي بفهم يمكن هو ما بده يتعبني، أو ما بعرف، يمكن بيعرف إنو يمكن أحسنلي ما إعمل سبور، بس حتى ما جرب يسألني إذا في نوع سبور أنا فيي إعمله. فكان يقلي "خلص كريستال إنتي خليكي بالصف". لما يطلعوا رفقاتي تعبانين وهيك، يقولولي "نيالك" وهيك، أنا قلهم "نيالكم" لأنو ع بالي حس بهيدا التعب أنا. بعمر تقريباً لما وصلت ع الجامعة، كنت قطعت بـ قطعت بـ صعوبة، مش بصعوبة سوري، قطعت بوضع هيك عاطفي كان صعب شوي.

5:05

"نيالكم" لأنو ع بالي حس بهيدا التعب أنا. بعمر تقريباً لما وصلت ع الجامعة، كنت قطعت بـ قطعت بـ صعوبة، مش بصعوبة سوري، قطعت بوضع هيك عاطفي كان صعب شوي. فـ إنجرحت، وهيدا الشي كمان أثر عليي سلبياً، إنو صرت قول إنو معقول، فكرت أكيد للحظة إنو معقول لأنو من وضعي هو تركني وهو جرحني وعمل هيك، أكيد سألت حالي كتير أسئلة. بس وجود رفقاتي حدي، وجود الماما حدي، يعني كانت الماما على طول تعرف كيف كمان تقويلي ثقتي بحالي، رجعت إنو عرفت كيف أوقف ع إجريي، عرفت كيف ضلني قوية. لما صرت بالجامعة، بين إنو عندي ضعف بالكلاوي. فـ صرت إضطر روح 10 تيام ع المستشفى، إجي نهار ع البيت. بهالفتة كتير تعذبت، كتير عانيت، و الماما ما تركتني، الماما كانت على طول حدي. ووصلت كذا مرة للموت، يعني وصلت شي 3 مرات للموت بهالفتة. وكنت آخد صوب ال 15 حبة دوا بالنهار.

6:11

، كتير عانيت، و الماما ما تركتني، الماما كانت على طول حدي. ووصلت كذا مرة للموت، يعني وصلت شي 3 مرات للموت بهالفتة. وكنت آخد صوب ال 15 حبة دوا بالنهار. لدرجة ما عدت إستطعم بالأكل، وحتى كان ممنوع عني نص الأكل. و قد ما كنت، قد ما تعذبت، قد ما عانيت، قد ما عملت عمليات بهالفتة ووجعت وهيك، فـ صرت إكل هم شو بده يصير بس لما أوجع، صرت إذا قرصتني برغشة يضيق خلقي، ما عاد فيي يعني، كتير صرت هيك منهارة، متل كتير عصبية صرت، كتير كتير إنقهرت. و بتجي ماما في نهار، الماما أكيد كانت يمكن، مش يمكن، ع الأكيد كانت عم تتعذب أكتر مني بس ولا مرة كانت تبينلي، كانت على طول تعرف كيف تقويني. فبتجي مرة بتقلي إنو "إنتي ت الله خلصك كذا مرة من الموت، يعني إنتي أكيد عندك دور بالحياة بدك تنبشي عليه بدك تعمليه". فهالجملة ما كانت تروح من بالي. هلق بلحظتها إنو صرت هيك إنو شو عم تحكي الماما يعني.

7:00

الموت، يعني إنتي أكيد عندك دور بالحياة بدك تنبشي عليه بدك تعمليه". فهالجملة ما كانت تروح من بالي. هلق بلحظتها إنو صرت هيك إنو شو عم تحكي الماما يعني. بس مرة هيك مرة ع مرة هالجملة ما كانت تروح من راسي، وعيطتلها إنو "لا مظبوط ماما، أكيد معك حق، بالنهاية كلنا بنخلق عنا دور بالحياة". وأنا صرت راجع أفكاري، "طب ما أنا أنا علم وتعلمت، أنا أهلي كانوا كتير منيح معي، ولا مرة أنا أهلي كذبوا عليي، وأهلي كانوا على طول حدي، كانوا داعمين إلي، عندي رفقات كمان، إخواتي كمان حدي، إنو ما ناقصني شي، وكل شي عم حبه عم بعمله، على طول عم بعرف إهتم بحالي، بشكلي، بكل شي". فـ إنو خلي لازم قوي حالي. فلأنو أنا عندي شغف بالتمثيل من أنا وصغيرة، بحب كمان كنت طل من أنا وصغيرة ع برامج ع التلفزيون للولاد وهيك، فـ قلت بدي فوت إتعلم مسرح.

7:44

لي لازم قوي حالي. فلأنو أنا عندي شغف بالتمثيل من أنا وصغيرة، بحب كمان كنت طل من أنا وصغيرة ع برامج ع التلفزيون للولاد وهيك، فـ قلت بدي فوت إتعلم مسرح. فتت، بالمسرح، لما في عالم عرفوا إنو عم بدرس مسرح، دغري يقولولي "كيف فيكي؟ وإنتي؟ وكذا؟ وكيف بدك توصلي أصلاً؟ لشو عم تتعبي حالك ع الفاضي؟ ما إنتي أصلاً فيكي يعني؟ ما بتشوفيهم هلق كلهم بيمثلوا موديلز ويا لطيف وهيك، إنتي أكيد ما رح توصلي". فـ أنا لأنني بفهم بالمسرح، لأنني بعرف شو هو التمثيل، لأنني مأمنة بموهبتي، ولا مرة كان التمثيل مبني ع أو مرتكز ع الشكل يعني، أو لازم تكون يا لطيف طولها من قديه. فلأنو كان عندي، لأنني فاهمة شو هو التمثيل ومأمنة بموهبتي، فـ ما فكرت أبداً بالموضوع، بالعكس كنت إنو لا بدي إكسر هيدي النظرة للعالم وبدي إطلع ع المسرح وهيدا شغفي أنا بالحياة وبدي إعمله.

8:42

التمثيل ومأمنة بموهبتي، فـ ما فكرت أبداً بالموضوع، بالعكس كنت إنو لا بدي إكسر هيدي النظرة للعالم وبدي إطلع ع المسرح وهيدا شغفي أنا بالحياة وبدي إعمله. فولا إكسرسيس كنت قفيه بالمسرح، حتى الإكسرسيسات اللي كنت حس إنو صعب إعملها من ورا ثقل الجهاز اللي بلبسه بإجري، فكنت إستأذن دقيقتين، إشلح الجهاز، وفوت إعمل الإكسرسيس وما إقبل قفي ولا ولا إكسرسيس. آخر السنة، لازم كان نعمل مسرحية. فـ قررت إنو، قلت إنو يا بنت إنو إنتي، أنا، لأنو أنا من النوع إنو بتضايق لما شوف حدا بيعاني من مشكلة معينة مستسلم بالحياة، مش مكمل علمه، أو ما كتير بيظهر بين المجتمع لما يتضايق من نظرة المجتمع، لأنو كمان بدي غير بقى نظرة المجتمع، لأنو ضايقتني بفترات كتير، فقررت إنو، قلت يا بنت بلشي من حالك، ما فيكي تضلي قاعدة مكتفة وما عم تعملي شي، بلشي من حالك إعملي شي. فقررت إكتب مسرحية عن المعاناة اللي أنا قطعت فيها،

9:32

فقررت إنو، قلت يا بنت بلشي من حالك، ما فيكي تضلي قاعدة مكتفة وما عم تعملي شي، بلشي من حالك إعملي شي. فقررت إكتب مسرحية عن المعاناة اللي أنا قطعت فيها، وإختم بمونولوج. وت آخد بوش أكتر زيادة للعالم، قررت إطلع بلا الجهاز، إطلع ع إجر وحدة مثل، ولبست فستان ت يشوفوا العالم إني واقفة ع إجر وحدة وعم مثل. إنو ما ت فرجيهم كمان إنو ما في شي مستحيل بالحياة، طول ما الواحد حابب يوصل للي بده ياه، وعنده الإرادة إنو يوصل، بيقدر يوصل. فطلعت وعملت المسرحية، كانوا الفيدباكس كتير قوايا. كتير إنبسطت، وهون رجعت كمان لـ جملة الماما، وعرفت إنو أنا هيدا دوري بالحياة، إنو آخذ بوش للعالم، إنو إنو أنا كمان ما لازم إستسلم لو شو ما صار. وقلت جملة بالمسرحية إنو أكيد أنا بفترات صرت إسأل حالي إنو لما كنت شوف العالم كيف عم تتطلع، العالم كيف عم تسأل،

10:35

و أنا كمان ما لازم إستسلم لو شو ما صار. وقلت جملة بالمسرحية إنو أكيد أنا بفترات صرت إسأل حالي إنو لما كنت شوف العالم كيف عم تتطلع، العالم كيف عم تسأل، وهيك بتوشوش، كيف بتعامل، كيف أوقات بتعمل حالها إنها هي إنها هي متقبلة وضعك وبتصير تكون شفقانة وهيك، فكنت قول إيه، أوقات كنت إسأل حالي إنو ليش أنا، إنو إسأل الله إنو ليش أنا، طب ليش أنا يعني؟ بس من بعد ما عرفت شو دوري بالحياة، من بعد ما عملت المسرحية وهيك، صرت قول إنو شو حلو إنو أنا، وصرت صرت صلي مش ت إشفي، صرت صلي بس ت الله يعطيني القوة إنو ضل قبلانة ضل هيك كل حياتي، بس يضل الله يعطيني القوة إنو إقدر ضلني عم بعطي هيدا البوش، ضلني عم بعطي هالأمل للعالم، وضل قوية. كيف ممكن نتخطى، إذا إنتي قدرتي تتخطي مشكلتك، كيف ممكن نتخطى أقل شي ممكن يواجهنا؟ أول شي الواحد لازم يكون عنده ثقة بحاله.

11:48

بعطي هالأمل للعالم، وضل قوية. كيف ممكن نتخطى، إذا إنتي قدرتي تتخطي مشكلتك، كيف ممكن نتخطى أقل شي ممكن يواجهنا؟ أول شي الواحد لازم يكون عنده ثقة بحاله. أهم شي يكون الواحد يشغل عقله، ما يركز كتير على نظرة المجتمع، يضل عنده هالشغف بالحياة إنه بده يوصل لـ للي بده ياه. هيدا بعتقد أهم شي تيقدر الواحد يوصل للي، يتخطى أي حيلّا مشكلة كانت. بدي إحكي شغلة كمان إنه أنا صرت عاملة يمكن فوق الـ 25 عملية. كنت كل ما، أنا يعني عندي ضمان وعندي بطاقة بما إنه أنا عندي مشكلة صحية خلقية، فـ كنت كل ما فوت تإعمل، كنت بفوت عالمستشفى يقعدوني يعني صوب الست ساعات بالـ urgence. هيك إنه بحجة إنه هن عم بنبشوا عأوضة. طب يلي ما عنده بطاقة أو يلي ما عنده ضمان أو وزارة أو ما بعرف شو، إنه شو بيعملوا فيه؟ إنه هيدا الشي مش مسموح.

12:36

nce. هيك إنه بحجة إنه هن عم بنبشوا عأوضة. طب يلي ما عنده بطاقة أو يلي ما عنده ضمان أو وزارة أو ما بعرف شو، إنه شو بيعملوا فيه؟ إنه هيدا الشي مش مسموح. حتى إنه المريض بيكفيه وجعه يعني، إنه فوق الوجع وجع البهدلة يعني. موجع البهدلة بوجع بضايق أكتر من الـ الوجع الجسدي أو الصحي يعني، فهيدا الشي أبداً مش مقبول. حتى بالـ من شي سنة ونص تقريباً أنا الـ الإجر يلي عندي فيها problem، كسرتها واضطريت أقعد سبعة أشهر عالـ wheelchair. يعني كنت، أول شي أكيد عملت shock، ما تقبلت هيدا الموضوع، لأنه بذات الوقت عرفت إنه بدي بلش dialyse طالما أنا كان عندي مشاكل بالكلاوي، غسيل كلاوي يعني. فـ عملت shock أول شي ما تقبلت الموضوع إنه إنه إف هو كلهم مع بعضهم يعني! وقد ما عملت shock قد ما عم باخد الأدوية وهيك، وصلت لوقت ما كنت عم بعرف الماما، صرت ضيّع وهيك.

13:31

ول شي ما تقبلت الموضوع إنه إنه إف هو كلهم مع بعضهم يعني! وقد ما عملت shock قد ما عم باخد الأدوية وهيك، وصلت لوقت ما كنت عم بعرف الماما، صرت ضيّع وهيك. لما وعيت، أكيد مش دغري تقبلت الموضوع. كنت كتير إنه إف كيف بده يقطعوا سبعة أشهر أنا عالـ wheelchair يعني! فـ كمان وجود الماما كان داعم كتير إلي. فـ وحتى لأنه عملت كذا عملية ورا بعضهم بآخر فترة، بآخر شي من حوالي سنة ونص، صار يخف شعري، صرت أوعى ألاقي نص شعري عالمخدة. هيدا الشي كمان كتير ضايقني، صرت إنهار بالبيت، صرت إبكي وهيك. فالماما قد ما مهضومة وبتعرفني إنه عندي passion للتمثيل، "احسبي إنه عندك دور لازم تقرعي شعرك، شو بتعملي؟ ما بتقبلي؟" قلتلها: "بلا أكيد بقبل." قالتلي: "لكن اوكي احسبي إنه عندك دور." فالماما ع طول كانت تعرف كيف هيك تغيرلي الجو كرمال إتقبل كل شي عم بقطع فيه.

14:18

ما بتقبلي؟" قلتلها: "بلا أكيد بقبل." قالتلي: "لكن اوكي احسبي إنه عندك دور." فالماما ع طول كانت تعرف كيف هيك تغيرلي الجو كرمال إتقبل كل شي عم بقطع فيه. وحتى لما أنا شوي بلشت إستوعب الوضع، قلت: "طب ما إنت عم بتقولي إنه إنت هيدا دورك بالحياة، يمكن الله بدو ياكي تقطعي بهالمرحلة تـ تحسي مع غيرك، تحسي يلي قاعد كل حياته عالـ wheelchair شو شو بحس، شو كيف نظرة المجتمع حتى إله." يعني لما صرت إضهر أنا عالـ wheelchair، لأن العالم ما بتعرف إنه أنا ديجا بمشي ع جهاز، فـ شفت إنه في أماكن كتير مش مجهزة، وهيدا الشي كتير زعلني. وشفت العالم كيف بتطلع، شفت أوقات العالم حتى ما بتحترم، ما، إذا بدي إقطع مثلاً يلي جاررني عالـ wheelchair ما بقطعونا، بدهم يقطعوا هن. إنه في كتير قصص. فـ وهيدا الشي كمان هيك عم فكر يعني ورغم إنه بلشت غسيل كلاوي، رغم إنه قطعت هالمرحلة، صرت هلا عم بمشي فيها وهيك، بس

15:01

نا، بدهم يقطعوا هن. إنه في كتير قصص. فـ وهيدا الشي كمان هيك عم فكر يعني ورغم إنه بلشت غسيل كلاوي، رغم إنه قطعت هالمرحلة، صرت هلا عم بمشي فيها وهيك، بس يعني بفترة كنت عم، أنا وهلا أنا وعم غسل يعني كلاوي، قدرت إعمل كمان مسرحية تانية، كنت خلص الغسيل وروح عالتمرين عادي. وحتى وعملت دعايات وهيك. المشكلة اللي كان عندي ياها يعني، في عالم أوقات إذا عندهم عضم منخارهم أو شيمية بوجههم أو ما بعرف شو، ما بيتطلعوا بالمراية. أنا ولا مرة، إذا بدنا نحكي عن part الأنثى، أنا ولا مرة الـ cas اللي عندي ياه خلاني ما حب حالي أو ما إتطلع بالمراية أو ما بدي إتطلع بالمراية، بالعكس أنا كنت ع طول مثل ما بحب إلبس ورتب حالي، حتى بعمل photoshoots لمصورين، لـ makeup artists، لأنه بحب، أنا بحب شوف حالي حلوة، بحب حالي مثل ما أنا.

15:41

بالعكس أنا كنت ع طول مثل ما بحب إلبس ورتب حالي، حتى بعمل photoshoots لمصورين، لـ makeup artists، لأنه بحب، أنا بحب شوف حالي حلوة، بحب حالي مثل ما أنا. وبحس إنه الـ cas اللي عندي ياه عملي caractère. إنه هيدا بيميزني، إنه أنا بالعكس أنا جمالي يمكن بجمالي بالـ cas اللي عندي ياه. فـ يلي بدي قوله إنه لكل بنت، لكل بنت حتى لو ما كان عندها cas وشو ما كان، أهم شي يكون عندك ثقة بحالك، لأنه إذا ما كان عندك ثقة بحالك لو كنت آية من الجمال، جمالك ما رح يكون عنده قيمة إذا ما كان عندك ثقة بحالك. ولكل أهل عندهم ولاد بعانوا من مشكلة صحية معينة، بقلهم ما تحطولهم حدود، بعرف إنه أكيد شي طبيعي تكونوا بتخافوا ع ولادكم، ومثل كل أهل، بس يمكن هن يفاجؤوكم، فخلوهم يعيشوا الـ passion، يعيشوا الشغف يلي هن عندهم ياه للآخر، ويمكن هن يفاجؤوكم بشي إنتوا ما تكونوا متصورين هن رح يقدروا يعملوه، وتصيروا تفتخروا فيهم أكتر.

16:47

يعيشوا الـ passion، يعيشوا الشغف يلي هن عندهم ياه للآخر، ويمكن هن يفاجؤوكم بشي إنتوا ما تكونوا متصورين هن رح يقدروا يعملوه، وتصيروا تفتخروا فيهم أكتر. وأكيد ع طول بقول إنه ما في شي مستحيل بالحياة، ع طول خلوا عندكم أمل، والحياة أكيد كتير حلوة، الحياة حلوة لأنها صعبة، نحن ما جينا تـ نمد إجرينا بالنهاية.